ما هي الدوالي وما الذي يسبّبها؟

تقوم الأوردة بنقل الدم من أجزاء مختلفة من الجسم إلى القلب من خلال أنبوب صمّام واحد. وعندما يكون ثمّة ضعف في جدار الوريد أو خلل في الصمّام ، يتمدّد الصمّام ولا يغلق بشكل صحيح. وهنا تتوسّع الأوردة بشكل ملحوظ، وتمتلئ بالتالي بالدم الذي لا يتدفّق بشكل طبيعي، ما يسبب الألم، والتورّم، وتغيّر اللون، والقروح التي لا تلتئم، وتجلّطات الدم، ومشكلات أخرى، بالإضافة إلى مظهرها القبيح.

وتسمّى هذه الأوردة المتضخّمة عادة الأوردة العنكبوتية أو الدوالي. الأوردة العنكبوتية هي عروق صغيرة حمراء أو زرقاء أو أرجوانية على سطح الجلد. أما الدوالي فهي أكبر وهي عروق منتشرة تقع على مستوى أعمق إلى حدّ ما من العروق العنكبوتية.الأوردة الشبكيةهي متوسطة الحجم، مخضرة، غير منتفخة، وهي عروق غير مرئية بشكل واضح تظهر بشكل أكبر خلف الركبتين وعلى السطح الخارجي للفخذين، وتمثّل الدوالي في مرحلة مبكرة.

ثمّة العديد من العوامل التي تسهم في تطوير هذه الأوردة القبيحة بما في ذلك الحمل، وزيادة الوزن، والوقوف لفترات طويلة، وعامل الوراثة.

الوراثة هي العامل الأول الذي يسبب دوالي الأوردة العنكبوتية. والنساء أكثر عرضة للمعاناة من مشكلات أوردة الساق، حتى أن الدراسات دلّت على أن نسبة النساء في الولايات المتحدة المصابات بهذه المشكلة تبلغ 50٪. العوامل الهرمونية بما في ذلك البلوغ، والحمل، وسنّ انقطاع الطمث، واستخدام حبوب منع الحمل، وهرمون الاستروجين، والبروجسترون (الهرمونات الأنثوية) ، كلّها تؤثر على ظهور الأوردة العنكبوتية. ومن الشائع جدًا أن تظهر لدى النساء الحوامل دوالي الأوردة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. إذ يسبّب الحمل زيادة في مستويات الهرمون وحجم الدم ما يؤدي بدوره إلى تضخم الأوردة. بالإضافة إلى ذلك، يسبّب تضخم الرحم تضاعف الضغط على الأوردة. وغالبًا ما تتحسّن عروق الدوالي التي يكون سببها الحمل في غضون ثلاثة أشهر بعد الولادة. ومع ذلك، فمع حالات الحمل المتكرّرة، من المرجّح أن تبقى هذه الأوردة بحال غير طبيعية.

الدوالي والأوردة العنكبوتية تسبّب في كثير من الأحيان الألم في المنطقة المصابة. وتشمل الأعراض الناجمة عنها الإرهاق، والثقل، والألم، والحرقان، والخفقان، والحكة، والتشنج، وضيق الساقين، كما يمكن أن يحدث تورّم الساق. يمكن لأورام الدوالي الوخيمة أن تؤثر على تغذية البشرة وتؤدي إلى الإكزيما أو الالتهابات أو حتى التقرحات، وسماكة الجلد وتصبغ اللون البني للساقين والكاحلين السفليين. بدون علاج دوالي الوريد يزداد الألم، ويمكن أن يحدث نزيف، وتجلطات، والتهاب الأوردة، وقد تتشكّلأ أيضاً القرحة المزمنة في الكاحل.إلى ذلك فإن الاضطرابات الوريدية ليست دائمًا مرئية؛ لذلك فإن تقنيات التشخيص أدوات مهمة في تحديد سبب المشكلة ومدى استفحالها. وبالإضافة إلى الفحوصات الفيزيائية، غالبًا ما يتم استخدام اختبارات الموجات فوق الصوتية الوريدية غير الصبغية واختبارات ضوء الأوردة.خلال الاستشارة الأولية، سيناقش الجراح التخصصي في عيادة “فينكيور” VeinCure Clinic أعراض دوالي الأوردة ويقوم بإجراء فحص دوبلر ملوّن بالموجات فوق الصوتيةواختبار المسح الضوئي لأوردة الدوالي في الأطراف السفلية لتحديد الدورة غير الطبيعية لكلّ مريض. يمكّن هذا الاختبار التشخيصي الطبيب من أن يشرح لك علاج دوالي الأوردة الذي من شأنه أن يحقّق أفضل النتائج الممكنة.

خلال الاستشارة الأولية والفحص اليدوي، سيناقش الجرّاح التخصصي في عيادة “فينكيور”VeinCure Clinic أعراض دوالي الأوردة ويقوم بإجراء فحص الموجات فوق الصوتية لأوردة الدوالي في الأطراف السفلية لتحديد الدورة غير الطبيعية لكلّ مريض. يمكّن هذا الاختبار التشخيصي الطبيب من أن يشرح لك علاج دوالي الوريد الذي سيعطي أفضل النتائج الممكنة.

كيف نعالج الدوالي بدون جراحة؟
لقد أصبحت الجراحة الخاصة بدوالي الأوردة خياراً قديماً نادراُ ما نحتاج إلى اللجوء له. في “فينكيور” VeinCure، نقدم العلاجات البديلة لأوردة الدوالي باستخدام أفضل التقنيات وأكثرها أمانًا وهي علاجات نتائجها طويلة الأمد، تتم في مرافق العيادة الأحدث لدينا، تحت التخدير الموضعي، بدون ألم ، وبدون الحاجة للإجازة المرضية حيث يمكن للمريض العودة إلى مزاولة نشاطاته على الفور أو في اليوم التالي.

تعرّف إلى فريقنا

Need Help? Chat with us