علاج الشقّ الشرجي بالليزر

“علاج في ربع ساعة”

هو عبارة عن شق ّمزمن في الجلد الشرجي يسبّب ألماً مستمرّاً، وانعدام الراحة، والحكّة، والنزيف في بعض الأحيان، وعادة ما يرتبط بالصعوبات والتوتّر أثناء التغوّط أو الإمساك.

ما هو “العلاج المتقدّم بالليزر للشقّ الشرجي”؟

“الشقّ الشرجي المزمن” هو المصطلح المستخدم من قبل معظم الأطباء لوصف وجود شقّ في الجلد الشرجي لدى المريض (عادةً ما يحصل نتيجة الإصابةبالإمساك أو بسبب حركة البراز الصلبة)، وهذا يسبّب الألم الذي يشبه الحرق أثناء أو بعد التبرّز بفترة وجيزة، ويمكن أن يستمرّ لعدّة ساعات. ويرتبط ذلك في بعض الأحيان مع الشعور بالحكة، أو بشعور غير مريح أثناء الجلوس مع/أوظهور بعض الدم على ورق التواليت عند المسح.

إذا تُرك الشقّ الشرجي دون علاج، فسوف تنمو علامة الجلد الصغيرة (التي يطلق عليها الأطباء الخنجرون) حول الشق ويمكن أن تصل هذه العلامة إلى حجم كبير وتصبح ملحوظة من قبل المريض، وقد تتداخل مع النظافة الموضعية لدى الشخص. ويقول معظم المرضى الذين يعانون من الشقّ الشرجي المزمن إنهم يجب أن يجهدوا أنفسهم خلال التغوّط، حيث يشعر المريض وكأنه يعاني من انسداد جزئي في فتحة الشرج، فيصعب عليه بالتالي إرخاء فتحة الشرج للسماح بالتغوّط الطبيعي، وهذا في الواقع مرتبط مباشرة بالتشنج غير الإرادي الذي يصيب المريض في عضلة الشرج الداخلية العاصرة، ما يجعل من الصعب تمرير البراز.

هذه الحالة تشكّل معاناة للمريض في أسلوب حياته،والملاحظ أن مرضى كثيرين مصابين بالشقّ الشرجي يتجنبوناستشارة طبيب لهذه المشكلة المحرجة كما يرونها. وهنا للأسف، سيحدث أمران جراء تأجيل زيارتهمالطبيب:

أولاً: سوف تتطور الحالة فتتشكّل البواسير الداخلية من توتر وتوسّع اأوردة الشرج بسبب الشدّ في فتحة الشرج.
بالنسبة إلى الشقوق طويلة الأمد، يصاب المرضى بالناسور الشرجي أسفل الشق. وهو عبارةعن نفق يتشكّل تحت الشق في محاولة من المستقيم لتمزيق طريقه إلى الخارج.

كثير من هؤلاء المرضى يأتون إلينا بحالة لم يتمّ فهم جوانبها كما يجب (حتى من قبل الأطباء) حيث يعانون منتشكّل ناسور مليء بالقيح تحت الشقّ الشرجي، أو ناسور كامل مرئي ينظر إليه على أنه بثرة أو علامة جلدية لا تلتئم،بينما يمثل الجلد شبه الشرجي في الواقع الفتحة الخارجية للناسور (قناة الناسور) الذي تم تشكّله في فتحة الشرج.

إن تحديد الشقّ الشرجي ومعالجته مبكراً يمكن أن يجنّب المريض الكثير من الألم والمعاناة الطويلة، بالإضافة إلى الإجراءات الأكثر تعقيداً التي قد يحتاجها لتصحيح هذا الاضطراب. علماً أن معظم حالات الشق الشرجي، عندما يتم اكتشافها في وقت مبكر بما فيه الكفاية، أي خلال الأسابيع الستة الأولى من حدوثها، يمكن تصحيحها بمعالجة وإجراءات موضعية بسيطة.وبمجرد أن نتجاوز نقطة الأسابيع الستة، تصبح الحالة مزمنة وستتطلب حتماً نوعًاً من التدخل الذي عادة ما يكون بشكل إرخاء جزئي للعضلة العاصرة الداخلية التي بدونها لن يشفى الشقّ الشرجي أبدًا.

هذا الإجراء بسيط للغاية عندما نقوم به في عيادة “فينكيور”VeinCure، حيث يحتاج إلى أقلّ من خمس دقائق. يتمّ ذلك بدون شقّ أو غرز أو جراحة معقّدة،وباستخدام تخدير موضعي بسيط. بعد العلاج، يعود معظم المرضى إلى عملهم في اليوم نفسه بعد أن يكونوا قد تخلصوا من الألم بنسبة 90٪ بشكل فوري، أما نسبة 10٪ المتبقيّة، فستحتاج إلى بضعة أسابيع لتختفي بمجرد أن يشكّل الجسم طبقة جلد سميكة جيدة فوق الشقّ. وفي معظم الحالات، نجمع دائمًا بين هذا العلاج والاستئصال بالليزر وبين إمدادات دم البواسير الداخلية للمريض. فهذا سيجعل قناة الشرج صحية وطبيعية ويمنع تطور المزيد من التعقيدات في المستقبل.

لقد عالجنا في عيادة “فينكيور” VeinCure عدّة آلاف من المرضى المصابين بهذه الحالة بدون أيّ مضاعفات على الإطلاق،وبنتائج سريرية ممتازة.

وحتى عندما يأتينا المرضى في وقت متأخر من الحالة (مع الناسور ، والخراج ، والنزيف ، إلخ.) فنحن نتعامل معهم بكفاءة وسرعة. حيث أننا نستخدم أساليب الليزر المتقدمة وأدواتنا لجعل الشفاء غير مؤلم وبأسرع وقت ممكن.

وهنا أيضاً، تتمّ جميع إجراءاتنا تحت التخدير الموضعي البسيط في غضون دقائق وبدون الكثير من العناية التي تحتاجها العمليات الجراحية المعقدة. حيث سيتمكن الجراح المتخصص في “فينكيور” VCC من شرح كل التفاصيل لك بعد إجراء الفحص المناسب.

وغالباً ما نسمع التعليق نفسه من قبل كل مريض يخضع لعلاج الشق الشرجي حيث يقول “أتمنى لو كنت قمت بعلاجه منذ سنوات”. بعد الآن، لم يعد عليك أن تعاني، خصوصاً وأن التقنيات الحديثة جعلت العلاج أبسط، وأسرع.

تعرّف إلى فريقنا

Need Help? Chat with us