الشقّ الشرجيّ

علاج الشقّ الشرجي بالليزر

“علاج في ربع ساعة”

هو عبارة عن شق ّمزمن في الجلد الشرجي يسبّب ألماً مستمرّاً، وانعدام الراحة، والحكّة، والنزيف في بعض الأحيان، وعادة ما يرتبط بالصعوبات والتوتّر أثناء التغوّط أو الإمساك.

ما هو “العلاج المتقدّم بالليزر للشقّ الشرجي”؟

“الشقّ الشرجي المزمن” هو المصطلح المستخدم من قبل معظم الأطباء لوصف وجود شقّ في الجلد الشرجي لدى المريض (عادةً ما يحصل نتيجة الإصابةبالإمساك أو بسبب حركة البراز الصلبة)، وهذا يسبّب الألم الذي يشبه الحرق أثناء أو بعد التبرّز بفترة وجيزة، ويمكن أن يستمرّ لعدّة ساعات. ويرتبط ذلك في بعض الأحيان مع الشعور بالحكة، أو بشعور غير مريح أثناء الجلوس مع/أوظهور بعض الدم على ورق التواليت عند المسح.

إذا تُرك الشقّ الشرجي دون علاج، فسوف تنمو علامة الجلد الصغيرة (التي يطلق عليها الأطباء الخنجرون) حول الشق ويمكن أن تصل هذه العلامة إلى حجم كبير وتصبح ملحوظة من قبل المريض، وقد تتداخل مع النظافة الموضعية لدى الشخص. ويقول معظم المرضى الذين يعانون من الشقّ الشرجي المزمن إنهم يجب أن يجهدوا أنفسهم خلال التغوّط، حيث يشعر المريض وكأنه يعاني من انسداد جزئي في فتحة الشرج، فيصعب عليه بالتالي إرخاء فتحة الشرج للسماح بالتغوّط الطبيعي، وهذا في الواقع مرتبط مباشرة بالتشنج غير الإرادي الذي يصيب المريض في عضلة الشرج الداخلية العاصرة، ما يجعل من الصعب تمرير البراز.

هذه الحالة تشكّل معاناة للمريض في أسلوب حياته،والملاحظ أن مرضى كثيرين مصابين بالشقّ الشرجي يتجنبوناستشارة طبيب لهذه المشكلة المحرجة كما يرونها. وهنا للأسف، سيحدث أمران جراء تأجيل زيارتهمالطبيب:

أولاً: سوف تتطور الحالة فتتشكّل البواسير الداخلية من توتر وتوسّع اأوردة الشرج بسبب الشدّ في فتحة الشرج.
بالنسبة إلى الشقوق طويلة الأمد، يصاب المرضى بالناسور الشرجي أسفل الشق. وهو عبارةعن نفق يتشكّل تحت الشق في محاولة من المستقيم لتمزيق طريقه إلى الخارج.

كثير من هؤلاء المرضى يأتون إلينا بحالة لم يتمّ فهم جوانبها كما يجب (حتى من قبل الأطباء) حيث يعانون منتشكّل ناسور مليء بالقيح تحت الشقّ الشرجي، أو ناسور كامل مرئي ينظر إليه على أنه بثرة أو علامة جلدية لا تلتئم،بينما يمثل الجلد شبه الشرجي في الواقع الفتحة الخارجية للناسور (قناة الناسور) الذي تم تشكّله في فتحة الشرج.

إن تحديد الشقّ الشرجي ومعالجته مبكراً يمكن أن يجنّب المريض الكثير من الألم والمعاناة الطويلة، بالإضافة إلى الإجراءات الأكثر تعقيداً التي قد يحتاجها لتصحيح هذا الاضطراب. علماً أن معظم حالات الشق الشرجي، عندما يتم اكتشافها في وقت مبكر بما فيه الكفاية، أي خلال الأسابيع الستة الأولى من حدوثها، يمكن تصحيحها بمعالجة وإجراءات موضعية بسيطة.وبمجرد أن نتجاوز نقطة الأسابيع الستة، تصبح الحالة مزمنة وستتطلب حتماً نوعًاً من التدخل الذي عادة ما يكون بشكل إرخاء جزئي للعضلة العاصرة الداخلية التي بدونها لن يشفى الشقّ الشرجي أبدًا.

هذا الإجراء بسيط للغاية عندما نقوم به في عيادة “فينكيور”VeinCure، حيث يحتاج إلى أقلّ من خمس دقائق. يتمّ ذلك بدون شقّ أو غرز أو جراحة معقّدة،وباستخدام تخدير موضعي بسيط. بعد العلاج، يعود معظم المرضى إلى عملهم في اليوم نفسه بعد أن يكونوا قد تخلصوا من الألم بنسبة 90٪ بشكل فوري، أما نسبة 10٪ المتبقيّة، فستحتاج إلى بضعة أسابيع لتختفي بمجرد أن يشكّل الجسم طبقة جلد سميكة جيدة فوق الشقّ. وفي معظم الحالات، نجمع دائمًا بين هذا العلاج والاستئصال بالليزر وبين إمدادات دم البواسير الداخلية للمريض. فهذا سيجعل قناة الشرج صحية وطبيعية ويمنع تطور المزيد من التعقيدات في المستقبل.

لقد عالجنا في عيادة “فينكيور” VeinCure عدّة آلاف من المرضى المصابين بهذه الحالة بدون أيّ مضاعفات على الإطلاق،وبنتائج سريرية ممتازة.

وحتى عندما يأتينا المرضى في وقت متأخر من الحالة (مع الناسور ، والخراج ، والنزيف ، إلخ.) فنحن نتعامل معهم بكفاءة وسرعة. حيث أننا نستخدم أساليب الليزر المتقدمة وأدواتنا لجعل الشفاء غير مؤلم وبأسرع وقت ممكن.

وهنا أيضاً، تتمّ جميع إجراءاتنا تحت التخدير الموضعي البسيط في غضون دقائق وبدون الكثير من العناية التي تحتاجها العمليات الجراحية المعقدة. حيث سيتمكن الجراح المتخصص في “فينكيور” VCC من شرح كل التفاصيل لك بعد إجراء الفحص المناسب.

وغالباً ما نسمع التعليق نفسه من قبل كل مريض يخضع لعلاج الشق الشرجي حيث يقول “أتمنى لو كنت قمت بعلاجه منذ سنوات”. بعد الآن، لم يعد عليك أن تعاني، خصوصاً وأن التقنيات الحديثة جعلت العلاج أبسط، وأسرع.

البواسير

البواسير

البواسير هي أوردة متوسّعة في فتحة الشرج، تبدو ككتل غير طبيعية، وتسبّب بواحد من ثلاثة أعراض شائعة: ألم ، نزيف أو حالات التهاب متكررة، وتدلّي.

ما هو علاج البواسير المتقدّم بالليزر؟

  • حالات البواسير مختلفة، بعضها داخلي نقيّ (أي ينزف دون ألم أو يندفع تكراراً بعد كل حركة خروج وينتقل إلى الداخل من تلقاء نفسه أو عن طريق دفعة صغيرة من أصابع المريض)، وبعضها بواسير خارجية نقية يمكن أن تتطور إلى تجلط الدم فيها بعد الجلوس لفترات طويلة فتسبب ألما شديدا يستدعي التدخل العاجل، وبعضها مزيج من النوعين.
  • معظم البواسير هي من النوع المختلط وتبلغ مرحلة متقدمة قبل أن يقرّر المريضاللجوء إلى المساعدة الطبية.
  • نحن نستخدم طرقاً علاجية عدّة تعتمد على الليزر لعلاج المراحل والأنواع المختلفة من البواسير، حيث أن نسبة 85٪ من البواسير التي نتعامل معها يتمّ علاجها في أقلّ من 5 دقائق، من دون أن يشمل العلاج قطع أو إزالة أي نسيج، بل يتمّ بكل ببساطة عن طريق العلاج السطحيّبالليزر لإزالة البواسيرEndoLaser . ويمثل علاج البواسير بالليزر التقنية الأفضل حالياً في علاج البواسير، فهو سهل، وغير مؤلم، وسريع، وفعال للغاية،ويمتازبنتائج دائمة.علماً أنه يمكن للمريض العودة إلى ممارسة عمله وأنشطته اليومية العادية في نفس اليوم بعد تلقّي العلاج.
  • نسبة 15% من حالات البواسير تكون قد بلغت مرحلة متقدّمة قبل أن يأتينا المريض، فيصبح بالتالي بحاجة إلى إزالة فعلية للباسور (يتمّ ذلك فقط في الحالات المتقدمة جداً). يستغرق الإجراء عشر دقائق فقط، ويتم بطريقة غير مؤلمة (بمزيج من التخدير الموضعي وبعض العقاقير المنوّمة)،وينطوي العلاج على استخدام الليزر لإزالة الأنسجة الباسورية من دون الحاجة إلى غرز أو رتق، وجميع المرضى يتمكّنونالعودة إلى منازلهم بعد العلاج مباشرة، كما يمكنهم العودة إلى ممارسةأعمالهم وأنشطتهم المعتادة في اليوم التالي.
  • ﺑﻌﺪ اﻟﻌﻼج، ﺳﻮف يقوم الممرّض المسؤول بمراجعة بعض التعليمات مع المريض الذي سيحصل على وصفة لبعض العقاقير الطبية، كما يتمّ تحديد موعد للمراجعة بعد أيام معدودة على الخضوع للإجراء العلاجيّ.

أسئلة يتكرّر طرحها

هل علاج البواسير بالليزر مؤلم بعد الإجراء وأثناء الشفاء؟
معظم علاجات البواسير بالليزر غير مؤلمة، إلا عندما نضطر إلى إزالة البواسير بالليزر، حيث يشعر المريضببعض الألم الخفيف أثناء حركة الأمعاء (الخروج)بنسة لا تزيد على 30٪ من نسبة الألم على أثر الجراحة التقليدية، أي أقل بنسبة 70٪ من ألم الجراحة التقليدية، ونتحكّم بالألم عن طريق وصف المسكّنات والكريمات الموضعية.

هل تعود البواسير بعد العلاج؟
على الرغم من هذا الاعتقاد الشائع، فإن معظم حالات البواسير لا تعود بعد أن تتمّ معالجتها. يمكن للمريض أن يصاب بالبواسير مجدداً حتى بعد إزالة البواسير أوّل مرّة، ولكن هذا نادر الحدوث.

ما الذي يسبّب البواسير بدايةً؟
الوراثة هي السبب الرئيسي، فهي في جينات المريض ولا يستطيع أحد تغيير ذلك.الإمساك المتكرّر، والجلوس الطويل، وحتى الرفع الثقيل، والسعال المتكرّر، يمكن أن تجعل البواسير تتطوّر بشكل أسرع، ولكن فقط لدى أولئك الذين لديهم الاستعداد الوراثي.

ما هي فوائد علاج البواسير بالليزر في عيادة “فينكيور” VCC بالمقارنة مع الطرق العلاجية الأخرى؟
– إجراء العلاج في معظم الحالات في غضون عشر دقائق أو أقلّ، بحيث يصبح المريض قادراً على مزاولة نشاطاته العادية مباشرة بعد العلاج.
– استعمال تخدير موضعيّ بسيط مع مهدئ خفيف بدون تخدير عام أو دخول إلى المستشفى.
– عدم وجود أي ألم على الإطلاق أثناء الشفاء بعد معظم علاجات البواسير بالليزر، في ما عدا حالات قليلة تتم فيهاالإزالة الفعلية للبواسير بالنسبة إلى الحالات المتقدّمة. وقد يعاني المرضى من ألم خفيف أثناء حركة الأمعاء (الخروج) ولكننا نتحكم بالألممن خلال منحهم وصفة طبية لمسكنات وكريمات موضعية.
– احتمالات حدوث مضاعفات ما بعد الجراحة (مثل الالتهاب، والنزيف، وتضيّق الشرج، وتسيّب البراز) أقلّ بكثير من الجراحة التقليدية.
– عدم استخدام أي غرز ولا حشوات التقليدية مؤلمة تزال بعد الجراحة.
– استخدام الليزر لكيّ جميع الأطراف العصبية، لذلك تكون الجراح نفسها غير مؤلمة.

باختصار

مزايا علاج البواسير بالليزر في عيادة “فينكيور”VCC هي كثيرة وواضحة:

  • إجراء العلاج بالكامل خلال بضع دقائق مع التخدير الموضعي البسيط وعدم وجود ألم.
  • لا غرز شائكة، ولا حشوات مؤلمة.
  • شفاء خالٍ من الألم، واحتمال المضاعفات أقل بكثير.
  • عدم دخول المستشفى والعودة بسرعة أكبر إلى مزاولة العمل والأنشطة اليومية العادية.

لسوء الحظ فإن العديد من المرضى (وحتى العديد من الأطباء) الذين لا يدركون أو يعرفون هذه التطورات الهامة في علاج البواسير يؤخرون طلب علاج حالتهم خوفا من الألم أو الإحراج، لذا فنحن نشجعكم على طلب المشورة في وقت مبكر من أحد أخصائيي الجراحة في عيادة “فينكيور”VeinCure ، سوف تفاجأ بمدى سهولة العلاج وسرعة الشفاء من هذه الحالة.

كيس الشعر

علاج كيس الشعر بالليزر

ما هو “كيس الشعر”؟

كيس الشّعر أو ما يُسمّى بالنّاسور العُصعصيّ أو النّاسور الشعريّ هو حالة يعاني منها في الغالب في المرضى الأصغر سنا حيث يشكون بشكل عام من الألم في الأخدود بين الردفين، يرافقه في بعض الأحيانبعض التوّرم والاحمرار، وربما بعض الإفرازات كريهة الرائحة. يمكن أن يمتد كيس الشعر بسرعة تحت الجلد ويتفرّع لتغطية مساحة أكبر مما توحي به فتحة (أو فتحات) السطح الصغيرة، وهي حالة يجب التعامل معها بمجرد اكتشافها.

نحن نرى هذه الحالة في الغالب لدى الشباب، إناثاً وذكوراً على حد سواء، حيث أن نسبة 60-70 ٪ من المرضى لديهم شعر ينمو في تلك المنطقة فتزداد المسألة تعقيداًحين تنمو كمية زائدة من الشعر فوق تلك الأكياس وداخلها.

وبما أن معظم هذه الجيوب هي بقايا جنينية للاندماج غير المكتمل لجلد الأرداف، فإن الجيوب نفسها مبطنة بصبغات الشعر المحتوية على الجلد بحيث يمكن أن ينمو الشعر بطريقة دائرية في التجويف الجيبي ويصبح جزءءاً من محتوى “الكيس” (وهذا ما نلاحظه في نسبة كبيرة من حالات كيس الشعر، وإن لم تكن كلّها كذلك).

والمشكلة مع كيس الشعر أشبه بسيف ذي حدّين: فمن جهةيتأخّر المريض عادة في الحصول على الرعاية الطبية، وبالتالي يأتي معظم المرضى بحالات من الأكياس ذات الفتحات المتعدّدة. ومن ناحية أخرى، إن توسع الكيس معقّد وصعب، فما يبدو وكأنه فتحة صغيرة على السطح، قد يبلغ عمق سنتيمترات عدّة ويتفرع في كلّ الاتجاهات تحت السطح.

كيف يتم علاج كيس الشعر؟

تشرح الحقائق المذكورة أعلاه المعضلة التي يواجهها الجرّاح عادة في علاج كيس الشعر، حيث تتضمّن الجراحة التقليدية جرحاً دائرياً كبيراً وعميقاً بشكل غير معتاد يستغرق عدة أشهر للشفاء، أو قد يتطلب عملية بالغة التعقيد يتخلّلها شقّ كامل.، وغيرها من الإجراءات الصعبة.

كل هذه الإجراءات تسعى إلى تحقيق الهدف ذاته، وهو الاستئصال المبضعيّ لجدران الكيس بالكامل ومحتواه، وبتوسيع المساحة المستديرة، يأمل الجراح أنه لم يفوّت أي فرع أو جزء من كيس. ومن الواضح أن هذه العمليات الجراحية التقليدية في الكيس الشعري لم تكن مرغوبةمن قبل المرضى، فقد كانت تنطوي على فترة طويلة من التعافي، والتعبئة اليومية المكثفة للجرح، أو الزيارات المتكررة إلى المستشفى أو العيادة، وأسوأ من ذلك، كانت تحمل معدّل عودة كيس الشعر إلى النمو بنسبة 25-35٪.

لا تنطوي هذه الطريقة على أي جروح، أو أي جروح إضافية أكثر من مجرّد توسيع الفتحة الموجودة، ثم استخدام الليزر لتفريغ الكيس وكي جميع جدرانه، وينتهي الأمر بفتحة صغيرة لا تتطلب سوى القليل من العناية اليومية بعد الإجراء العلاجيّ، مع العودة الفورية إلى العمل ومزاولة الأنشطة اليومية. ويتمّ القيام بذلك تحت التخدير الموضعي البسيط، في مكتب الطبيب بالعيادة، وفي أقل من نصف ساعة يتمكّن بعدها المريض من المشي والعودة إلى حياته الطبيعية مباشرة بعد العلاج.

معدّل تكرار ظهور الحالة لدينا هو على الأقلّ أفضل بنسبة 50% من الجراحة التقليدية (5-10 ٪) ورعاية ما بعد الجراحة لدينا غاية في البساطة وأفضل للجميع، حيث لا تنطوي على أي ألم على الإطلاق.

نحن نقوم بشكل روتيني بإزالة الشعر بالليزر في منطقة الكيس ونوصي بتكرار هذا العلاج ثلاث مرات (على مدى أسابيع قليلة) بعد الإجراء الجراحي.

وحتى في الكيس المتكرر ظهوره بنسبة تتراوح من 5 إلى 10٪ ، فنحن نعالجه في الغالب بإعادة مسح بسيطة للكيس بالليزر أثناء زيارة عادية بعد الجراحة، مع إغلاق كامل في جميع الحالات تقريباً، بدون أيّ صعوبات.

الناسور الشرجي

ما هو “الناسور الشرجي”؟

الناسور هو نفق مزمن يتشكّل حول فتحة الشرج ويسبّب تكوُّن التهاب ينجم عنه خرّاج متقيّح تصدر عنه إفرازات (ويمكن تبيّن وجوده من خلال ظهور آثار تلك الإفرازاتعلى الملابس الداخلية) أو قد يظهر بشكل حكّة أو بثرة بالقرب من فتحة الشرج لا تلتئم، وهذه حالة يمكن أن تؤدّي لمضاعفات خطيرة وتحتاج إلى معالجة في وقت مبكّر أثناء تشكّلها.

وهنا يجدر ألا نخطئ بين الشقّ الشرجي (وهو قطع مؤلم في الجلد الشرجي) وبين الناسور الشرجي (وهو نفق دائري يتشكّل حول الفتحة الشرجية ويتداخل معها).

معظم مرضى الناسور الشرجي يظهر لديهم أوّلاً خرّاج دائري يحيط بفتحة الشرج، حيث يستيقظون فجأة وهم يشعرون بتورّم مؤلم واحمرار في الجلد المحيط بشرجهم، فلا يتمكّنون من الجلوس بشكل مريح، ويمكن أن يشعروا بوجود نتوء صغير في الجلد حول فتحة الشرج يؤلمهم إذا تمّ الضغط عليه، وهو حسّاس للغاية لدى اللمس. هذا هو خرّاج الشرج، وهو بشكل جيب ملتهبممتلئ بالقيح يكادأن ينفجر ليخرج منه القيح، وهو ما قد يحصل بالفعلبشكل تلقائي إذا لم يعمدالمريض إلى استشارة الطبيب في وقت مبكّر، حيث يمكن للجرّاح أن يفرغ الخرّاج بالطريقة الملائمة وبشكل أكثر دقّة، وذلك عن طريق إجراء يسمى I & D أي شقّ وتصريف الخرّاج.

وبمجرد أن ينفجر الخرّاج جراحياً أو تلقائياً، يشعر معظم المرضى بالتحسّن مع اختفاء الضغط الذي يمزّق النسيج حول الشرج. ولكن، في معظم الحالات، لا تنتهي المشكلة عند هذا الحدّ، حيث يتشكّل لدى المريضمكان الخرّاج ناسور شرجي صغير. هذه الفتحة تبدو وكأنها بثرة في الجلد المحيط بالشرج غير قابلة للالتئام،وهي مستمرّة في إفرازالقيحالمصفرّوالمشوب ببعض الدم في بعض الأحيان … كما أنها تلوّث الملابس الداخلية بالبقع، أو تجعل تلك المنطقة رطبة ومثيرةللحكاك.

السبب وراء تكوين الناسور الشرجيّ:

في معظم الحالات يظهرخرّاج الشرج لسبب مباشرغير معروف،فيتشكّل التهاب في الغدد المخاطية للقناة الشرجية (وهي الغدد الموجودة في القناة الشرجية التي تفرزمادةمخاطية لتسهيل مرور البراز أثناء الخروج).وإذا ما تعرّض إحدى هذه الغدد للانسداد، ينمو خرّاج مجاور خارج جدار القناة الشرجية، ويتوسّع هذ الخرّاج حتى ينفجر في النهاية، أو يتمّ تصريفه جراحياًعبر الجلد بالقرب من فتحة الشرج.

وبينمايزول الالتهابوالقيح ببطء، يكتمل تشكيل النفق الدائريّالذي يصل بين القناة الشرجية والجلد حول فتحة الشرج،وهذا ما نسميه الناسور. إنه نفق غير طبيعي يمكن أن تعيش فيه جزيئات البراز مع كل البكتيريا التي تحملها،فتسبب التهابات وإفرازات متكررة أو مستمرة. وفي كثير من الأحيان، يشكو مرضى الناسور من حالات متكرّرة من ظهور الخرّاج على الرغم من خضوعهم لعمليات جراحية سابقة لتصريفه أو التخلص منه.

كيف نعالج الناسور الشرجي؟

الناسور الشرجي هو حالة تتطلّب التعاطي معها بجدّية، وطلب العلاج الفوري السريع من قبل الجراحين المتخصصين الذين يتعاملون مع هذه الحالات بشكل متكرر، ويتم ذلك على أفضل وجه في مركز متخصص في علم أمراض المستقيم، مثل عيادات فينكيور” VeinCure. فالسبب الرئيسي في أهمية اللجوء إلى متخصصين لعلاج هذه الحالة، هو صعوبة الاقتراب من هذا النفق غير الطبيعي والقضاء عليه دون إصابة العضلة العاصرة الشرجية (هذه هي العضلة الدائرية المحيطة بقناة الشرج والتي تظهر من خلالها معظم حالات الناسور الشرجي).

وفي الواقع فإنالإصابة الفادحة التي قد تتعرّض لهاالعضلة العاصرة الشرجية،سوف تتسبّب في تسيّب البراز مدى الحياة وفقدان السيطرة على إطلاق محتوى القناة الشرجية.علماً أن فقدان السيطرة هذا هو من المضاعفات الخطيرة التي كثيراً ما نشهدها ومع الأسف، بعد عملية جراحية مفرطة للتخلّص من الناسور الشرجيّ من قبل مراكز غير متخصّصة.

ولكن، لحسن الحظ، فإن نسبة 85٪ من حالات الناسور الشرجي تقع تحت مستوىالعضلة العاصرة، وبالتالي تتطلب عملية استئصال بسيطة بالليزر نقوم بها في عيادة “فينكيور” VCC خلال بضع دقائق تحت تأثير التخدير الموضعي، حيث تلتئم الجروح بالليزر بسرعة وبطريقة خالية من الألم تقريباً، ومن دون أيتأثير على الأنشطة اليومية للمريض على الإطلاق.

وبالنسبة إلى 15٪ من المرضى، عندما نشك في أن موقع الناسور لديهم مرتفع (أي يمرّ من خلال جزء كبير من العضلة الشرجية العاصرة) ، قد نطلب التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير الناسوريّ أو كلاهما لمساعدتنا في تخطيط مسار الناسور ووضع خطة العلاج المناسبة.

هنا أيضاً، نستفيد بشكل كبير من جهازEndolaser لدينا والمخصّص لعلاج الناسور المرتفع من خلال القيام بإجراء يتمّ على مرحلتين، يمنح الأولوية للحفاظ على عضلة الشرج العاصرة،وعدم التسبّب بأية إصابة غير مرغوبة. وهنا ثمة إجراءات تقنية بخيارات عدّة، كلها يتطلّب القيام بها أقلّ من نصف ساعة، وتمتاز بتوفير أكبر نسبة من الشفاء لمرضى الناسور الشرجي مع أقصى درجات الراحة وأقلّ احتمالات الشعور بالألم. كل تلك الخيارات والإجراءات يمكن أن يشرحها لك الطبيب المختصّ لدى زيارتك إحدى عيادات “فينكيور” VCC. ويعمد معظم الجراحين إلى إعداد رسم لتوضيح حالة وموضع الناسور لديك وشرح العلاج المخطط له للتخلص منه. ولا شك أن الخبرة الكبيرة التي تمتاز بهاعيادات “فينكيور”VeinCure تجعل علاج الحالات الأكثر تعقيداًأكثر بساطة، ولكن تبقى مسؤوليتك أنت في التماس العناية الطبية مبكراًوفي بداية ظهور المشكلة لديك، وعدم تأخير علاج الناسور حتى لا يتفرّع إلى عدّة نواسير، ولكي لا يتسبّب بالتالي بتدمير العضلة الشرجية العاصرة.

علاجات شرجية أخرى

خدمات طبّالشرج والمستقيم

تسّيب البراز المستقيمي (الإغلاق غير الكامل للعضلات الشرجية)
تضيّق الشرج (شدّ الشرج، الذي يسبّبه التليف أو التمزّق أو تشنج العضلات)
إزالة الأوردة بالليزر
الأمراض الجلدية الأخرى ذات الصلة بالأوعية الدموية والتي نتخصّص في علاجها.